من نحن

جست تشايلدهود توفر التعليم ضمن مساحة أمنة للأطفال اللاجئين في مخيم شاتيلا.

الرؤية والرسالة

مع بيت الشمس وجست تشايلدهود في مخيم اللاجئين شاتيلا، تتوفر مساحة آمنة للتعلم، وتطوير وإعداد الطفل للمدرسة ضمن أسس هادفة موثوقة للأستمرارية، ونحن نهدف إلى إدخال المنهج التربوي البديل والإصلاحي يستند إلى أنظمه  سياسة حماية الطفل المتطورة دولياَ..

بالنسبة لنا من المهم تعليم الأطفال منذ سن مبكر انهم لا يحتاجون إلى الحد من أنفسهم، وتهدف الروضة إلى توفير منفذ إبداعي حيوي لا يمكن للوالدين توفيره في كثير من الأحيان، حيث يتم التخلي عن الطرق التقليدية كما بعض الِمدارس..

وعلاوة علي ذلك، فأننا نهدف إلى إنشاء شبكة دعم بالتعاون مع المنظمات الغير الحكومية الآخرى للتأكد من أن الأطفال يحظون بدعم جيد حتى بعد مغادرتهم من روضتنا.

منهج روضة بيت الشمس

وفي فهمنا للمنهج الإنساني في التربية، فإن التعيلم متعدد التخصصات، ويدمج العناصر العملية والفنية، ويؤكد منهج بيت الشمس على دور الخيال في التعليم وتطوير التفكير الإبداعي والتحليلي، وتوفير للطفل أسس التطور ليصبح فرد متكامل ومسؤول أخلاقياً، ومساعدته لتحقيق مصيره كفرد.

هل ترغب في معرفه المزيد ؟

يوم نموذجي في الروضة مع الاختلافات الصغيرة، في الصباح نبدأ بالترحيب بالأطفال والتجمع للدائرة الصباحية، ثم يبدأ الوقت للعب الحر داخل المجموعات قبل إعداد وجبه الإفطار، حيث أن  تقطيع الخضار وترتيب الطاولة من قبل الأطفال، وكل مجموعه مسؤولة عن العجين والخبز للأطفال مره واحده في الأسبوع، و بعد الإفطار هناك وقت للعب على السطح، مثلاً لدينا  زاوية الرمل، أو علي الأرجوحة أو مجرد واللعب والاختباء والركض، بعد ذلك  لدى الأطفال نشاط معين متعلق بالفصول وهذا النشاط يكون كل أسبوع،  يمكن ان يكون نشاط التلبيد، أو الرسم بالألوان المائية، الخياطة، أو العمل بالخشب، ثم وقت للرقص والقصة، أو في بعض الأحيان العمل علي مسرحية،  بعد يوم من الانشطه، حان الوقت لنجتمع معاً لتناول طعام الغذاء، وقبل ان يتم أخذ الأطفال من قبل أهاليهم، يجتمع كل الأطفال للتمتع بدائرة الوداع.

لمحة سريعة

تتألف جست شايلدهود من منظمتين غير حكوميتين الألمانية واللبنانية،  المنظمة الألمانية موجودة بشكل أساسي لجمع الأموال في ألمانيا ومنح إيصالات التبرع للداعمين الأوروبيين، أما المنظمة اللبنانية الغير الحكومية هي المسؤولة عن تشغيل وإدارة روضة بيت الشمس، وتشارك كل من المنظمات الغير الحكومية  في تعزيز التدريب المستمر للمعلمين على تعليم والدورف للطفولة المبكرة في كل من ألمانيا ولبنان..

ساعات عمل رياض الأطفال هي من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 7.45 صباحاً وحتى الساعة 1 ظهراً، لدينا وجبتين: الإفطار والغداء، يتم إعداد وجبة الإفطار من قبل الأطفال، أما إعداد وطهي الغداء يومياً يكون من قبل إحدى أمهاتهم..

وأيضاً لدينا مرة في الأسبوع  يوم خارجي، حيث يذهبوا المجموعات الثلاثة معاً في نزهة  إلى ملعب أو حديقة قريبة، وكما هناك رحلة تعليمية لأطفال ما قبل المدرسة كل فصل.

الخلفية

الروضة مفتوحة لجميع الأطفال الذين يعيشون في مخيم شاتيلا، وليس جميعهم فلسطينيين، ولكن بما أن المخيم أنشأ من الأساس للاجئين الفلسطينيين المطرودين من وطنهم خلال الحرب العربية الاسرائيليه 1948 ، فإن هذا القسم سيرسم بعض الجوانب التي يجب مراعاتها في عملنا القائم على أساس المنهج الحسي الثقافي.

وكجزء من أقدم مجموعه من اللاجئين، يقدم الفلسطينيون في لبنان نظره ثاقبه عن كيفيه مواجهتهم للحالات التي طال أمدها، ويتزايد عدد اللاجئين التي طال أمدهم في جميع انحاء العالم، ومع ذلك فان الاستجابة لحالات اللاجئين لا تزال مدفوعة بإفتراض أنها قصيرة الأجل، إن اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في لبنان يشيرون إلى أنفسهم على أنهم”الشعب المنسي” لأنهم يعيشون في بيئة عدائية، ومحرمون من حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في العمل، وليس لديهم وسائل فعالة للتمثيل أو للحماية.

وبعد 60 سنه، لا يزال عشرات آلاف من الفلسطينيين يعيشون في ملاجئ مؤقته في مخيمات مكتظة وغير صحية حيث ترتفع مستويات البطالة والفقر، وعلاوة علي ذلك، لا تزال الحالة في لبنان تتدهور ويشعر الكثيرون أن حياتهم أصبحت الآن أكثر صعوبة مما كانت عليه في أي وقت في السنوات ال70 الماضية.ِ

من ناحية أخرى

وقد هُمش السكان الفلسطينيون عموماً ووضعهم، وعلى الرغم من أن الجوانب السياسية للمشكلة الفلسطينية لها مكانه عالية، فأن حلها يعتبر عنصرا أساسياً لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، لأن الفلسطينيين يتم تحديدهم أولا كقضية سياسيه، ونادرا ما يعتبرون مسأله انسانيه أو النظر فيها في سياق اللاجئين.

وقد أدت القيود اللبنانية المفروضة علي الأراضي للفلسطينيين إلى اكتظاظ شديد في المخيمات. هناك نقص في الخصوصية والضوء الطبيعي ، والظروف غير صحية والإسكان والبنية التحتية غير كافيه. وليس من المستغرب ان تؤدي جميع هذه العوامل إلى العنف في العديد من جوانب الحياة (حتى في المدارس) ،و أيضآ استعمال المخدرات ، فضلا عن المشاكل النفسية الحاده.

 
اللاجئين الفلسطينيبن
 
المخيمات
 
المدارس
 
المراكز الصحية
معلومات عنا | Just.Childhood